السؤال:
لا أحب التعامل مع الأشخاص الاجتماعيين، في حين أني أجد راحتي مع الانطوائيين، فعندما أجتمع مع شخص اجتماعي أقلق جداً، وأشعر بأن كلامي تافه، وأنني مملة، ولا أعرف كيف أتصرف بتاتاً! فأجد نفسي صامتة طول مدة الجلسة، في حين أنني عندما أجتمع مع شخص انطوائي أتكلم معه براحتي (لا أصمت) أريد الخروج من هذه الحالة، وأتعامل مع الجميع، جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم.
الجواب:أختي الكريمة، حفظها الله.
أولاً: اعلمي أختي الفاضلة أن الناس ينقسمون إلى قسمين: انطوائيين وانبساطيين، فالانطوائيون يميلون إلى الابتعاد عن الآخرين، والبقاء وحيداً، والتعامل بحذر مع الآخرين، أما الانبساطيين، فهم لا يستطيعون قضاء يوم بدون علاقات اجتماعية، والمشكلة ليست في كون الناس انطوائيين أو انبساطيين، ولكن المشكلة هي في التطرف في أي منهما.
كذلك أختي العزيزة اعلمي أن الوضع الاجتماعي مهمٌ جداً في حياة الإنسان، ويُساعد في بناء شخصية الإنسان، وعليك عدم التطرف في الانطواء؛ لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والكثير من الأفكار غير المنطقية، وعليك عمل ما يلي:
1. البدء بالحديث مع الآخرين في أي موضوع عندما تكوني في جماعة، وعدم ترك الآخرين يبدؤوا بالحديث.
2. إجبار النفس على التواصل البصري مع الآخرين.
3. البدء بتكوين شبكة علاقات اجتماعية مع الآخرين دون الحكم عليهم أو انتقادهم، بحيث تراعي أن تزيدي وتوسعي في الشبكة الاجتماعية يومياً.
4. اهتمي أيضاً بأن تفتحي صفحة على الفيس بوك ولو باسم مستعار، وتعملي على أن تقيمي علاقات اجتماعية، وتفيدي الآخرين بتلك الصفحة.
5. تطوعي بالعمل الخيري غير المأجور، مما سيساعدك على التعرف على الكثيرات من الأخوات الصالحات اللاتي يتحن لك تكوين علاقات وبيئة غجتماعية واسعة مما يُساعد في تحسين ثقتك بنفسك.
بارك الله فيك، حاولي مجدداً أن تضغطي على نفسك، ولا تصدري حكماً مسبقاً على الآخرين.
لا أحب التعامل مع الأشخاص الاجتماعيين، في حين أني أجد راحتي مع الانطوائيين، فعندما أجتمع مع شخص اجتماعي أقلق جداً، وأشعر بأن كلامي تافه، وأنني مملة، ولا أعرف كيف أتصرف بتاتاً! فأجد نفسي صامتة طول مدة الجلسة، في حين أنني عندما أجتمع مع شخص انطوائي أتكلم معه براحتي (لا أصمت) أريد الخروج من هذه الحالة، وأتعامل مع الجميع، جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم.
الجواب:أختي الكريمة، حفظها الله.
أولاً: اعلمي أختي الفاضلة أن الناس ينقسمون إلى قسمين: انطوائيين وانبساطيين، فالانطوائيون يميلون إلى الابتعاد عن الآخرين، والبقاء وحيداً، والتعامل بحذر مع الآخرين، أما الانبساطيين، فهم لا يستطيعون قضاء يوم بدون علاقات اجتماعية، والمشكلة ليست في كون الناس انطوائيين أو انبساطيين، ولكن المشكلة هي في التطرف في أي منهما.
كذلك أختي العزيزة اعلمي أن الوضع الاجتماعي مهمٌ جداً في حياة الإنسان، ويُساعد في بناء شخصية الإنسان، وعليك عدم التطرف في الانطواء؛ لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والكثير من الأفكار غير المنطقية، وعليك عمل ما يلي:
1. البدء بالحديث مع الآخرين في أي موضوع عندما تكوني في جماعة، وعدم ترك الآخرين يبدؤوا بالحديث.
2. إجبار النفس على التواصل البصري مع الآخرين.
3. البدء بتكوين شبكة علاقات اجتماعية مع الآخرين دون الحكم عليهم أو انتقادهم، بحيث تراعي أن تزيدي وتوسعي في الشبكة الاجتماعية يومياً.
4. اهتمي أيضاً بأن تفتحي صفحة على الفيس بوك ولو باسم مستعار، وتعملي على أن تقيمي علاقات اجتماعية، وتفيدي الآخرين بتلك الصفحة.
5. تطوعي بالعمل الخيري غير المأجور، مما سيساعدك على التعرف على الكثيرات من الأخوات الصالحات اللاتي يتحن لك تكوين علاقات وبيئة غجتماعية واسعة مما يُساعد في تحسين ثقتك بنفسك.
بارك الله فيك، حاولي مجدداً أن تضغطي على نفسك، ولا تصدري حكماً مسبقاً على الآخرين.



0 التعليقات:
إرسال تعليق